ختمُك للقرآن بداية الأثر
سجّل معنا لنوجّهك إلى ما يناسبك، ونفتح لك فرص التطوع، ونرافقك لتصبح قائدًا مؤثرًا في مجتمعك.
ماذا نقدّم لك؟
رحلة من ثلاث خطوات تنقلك من الحفظ إلى العطاء.
نبني قدراتك
نؤهّلك شخصيًا وقياديًا ومهاريًا لتنتقل من الحفظ إلى العطاء.
نفتح لك الميدان
مجالات عملية تمارس فيها أثرك القرآني والتطوعي وصناعة المبادرات.
نُبقي أثرك ممتدًا
شراكات وجهات تدعمك وتساعدك على الاستمرار وتوسيع أثرك.
مبادرة حفظت القرآن للأجيال
بعد معركة اليمامة استشهد عدد كبير من القرّاء، فخشي عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يذهب شيء من القرآن بموتهم. لم ينتظر أن يُكلَّف، بل بادر وعرض الفكرة على أبي بكر رضي الله عنه، وظلّ يراجعه حتى اقتنع بها. فكلّف أبو بكر زيد بن ثابت رضي الله عنه بجمع القرآن، فجُمع في صحف حُفظت، وعليها اعتُمد لاحقًا في نسخ المصاحف.
صحابيٌّ رأى حاجة فبادر، فبقي أثره لأجيال. ومبادرتك القادمة قد تبدأ من هنا.
رواه البخاري في صحيحه
سجّل الآن
أخبرنا عنك لنتواصل معك حين تُفتح الفرص المناسبة.
- بياناتك الأساسية
- خبرتك القرآنية
- مهاراتك والفرص التي تناسبك
- موافقتك على التواصل
